Friday, July 18, 2008

Grande marche de reconnaissance a Gafsa :)

source

Est ce de la provocation ou tout juste la médiocrité habituelle avec laquelle on croit résoudre les problèmes dans ce pays!!!!

Wednesday, July 16, 2008

بربي شكون هذا عبد الله الكعبي؟؟



بربي شكون هذا عبد الله الكعبي؟؟ و فانا بوست يلعب؟ واش مجيبو يحب يحكي مع الامبراطور طارق ذياب و زادا يسلّم عليه! هذاكا آش مازال عادا! كيما تقول الوالدة كان نلحق عيني نشرمها اما نخاف علي عدمها

والله هاذي اوّل مرّة نسمع بالاسم هذا وهو طلع وزير مرة واحدة

بربي يا سي عبد الله شد الصف و اقعد عاقل بالكش طوا تخلط علي اوتوغراف من عند الامبراطور اللي اسمه بركا وسام و شرف لينا الكل انو تونسي وانو ساهم في تعريف بلاده و قادها في اول مشاركة ليه في كاس العالم وقت اللي كنت انتي مازلت تقرا في علم اللحيس و القفة و كان تقعد عاقل توا نعطيك نومرو المحمول متاعو بش تطلب منو السماح

حتي هو مستانس بالبندير كيما في التصويرة هنا

Tuesday, July 15, 2008

نزار قباني : إغضب !!



إغضبْ كما تشاءُ..

واجرحْ أحاسيسي كما تشاءُ

حطّم أواني الزّهرِ والمرايا

هدّدْ بحبِّ امرأةٍ سوايا..

فكلُّ ما تفعلهُ سواءُ..

كلُّ ما تقولهُ سواءُ..

فأنتَ كالأطفالِ يا حبيبي

نحبّهمْ.. مهما لنا أساؤوا..

إغضبْ!

فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ

إغضب!

فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ..

كنْ عاصفاً.. كُنْ ممطراً..

فإنَّ قلبي دائماً غفورُ

إغضب!

فلنْ أجيبَ بالتحدّي

فأنتَ طفلٌ عابثٌ..

يملؤهُ الغرورُ..

وكيفَ من صغارها..

تنتقمُ الطيورُ؟

إذهبْ..

إذا يوماً مللتَ منّي..

واتهمِ الأقدارَ واتّهمني..

أما أنا فإني..

سأكتفي بدمعي وحزني..

فالصمتُ كبرياءُ

والحزنُ كبرياءُ

إذهبْ..

إذا أتعبكَ البقاءُ..

فالأرضُ فيها العطرُ والنساءُ..

والأعين الخضراء والسوداء

وعندما تريد أن تراني

وعندما تحتاجُ كالطفلِ إلى حناني..

فعُدْ إلى قلبي متى تشاءُ..

فأنتَ في حياتيَ الهواءُ..

وأنتَ.. عندي الأرضُ والسماءُ..

إغضبْ كما تشاءُ

واذهبْ كما تشاءُ

واذهبْ.. متى تشاءُ

لا بدَّ أن تعودَ ذاتَ يومٍ

وقد عرفتَ ما هوَ الوفاءُ...

Sunday, July 13, 2008

L'erreur est humaine :)))


Vu sur FaceBook

Only In Tunisia :)


Vu sur Facebook

أبو القاسم الشابي : في اللّيل نَادَيتُ الكَوَاكِبَ ساخطاً



في اللّيل نَادَيتُ الكَوَاكِبَ ساخطاً متأجَّجَ الآلام والآراب

"الحقلُ يملكه جبابرة ُ الدّجى والروضُ يسكنه بنو الأرباب

«والنَّهرُ، للغُول المقدّسة التي لا ترتوي، والغابُ للحَطّابِ»

«وعرائسُ الغابِ الجميلِ، هزيلة ٌ ظمأى لِكُلِّ جَنى ً، وَكُلِّ شَرابِ»

ما هذه الدنيا الكريهة ُ؟ ويلَها! حَقّتْ عليها لَعْنَة ُ الأَحْقابِ!»

الكونُ مُصغٍ، ياكواكبُ، خاشعٌ طال انتظاري، فانطقي بِجواب"!

فسمعتُ صوتاً ساحراً، متموجاً فوق المروجِ الفيحِ، والأَعْشابِ

وَحَفيفَ أجنحة ٍ ترفرف في الفضا وصدى ً يَرنُّ على سُكون الغابِ:

الفجرُ يولدُ باسماً، مُتَهَلِّلاً في الكونِ، بين دُحنِّة ٍ وضباب